img
الإسلام في سريلانكا
جولات سياحية حسب الموضوع

الإسلام في سريلانكا

الإسلام في سريلانكا : مع وصول التجار العرب في القرن الثامن، بدأ الإسلام يزدهر في سري لانكا، وأول الناس الذين اعتنقوا العقيدة الإسلامية هم التجار العرب وزوجاتهم، الذين تزوجونهم بعد اعتناقهم الإسلام، وبحلول القرن الخامس عشر، كان التجار العرب قد سيطروا على جزء كبير من التجارة في المحيط الهندي، بما في ذلك تجارة سري لانكا، واستقر الكثير منهم في الجزيرة بأعداد كبيرة، وشجعوا على انتشار الإسلام، ولكن عندما وصل البرتغاليون في القرن السادس عشر، كثير من أحفادهم – عرب سريلانكا، هؤلاء العرب اقتفوا اثر أسلافهم من التجار العرب الذين استقروا في سري لانكا في وقت ما بين القرنين الثامن والخامس عشر … –  كانوا مضطهدين، وبالتالي تم إجبارهم على الهجرة إلى المرتفعات الوسطى والساحل الشرقي من البلاد.

لا يشكل مسلمو سريلانكا سوى أقلية صغيرة للغاية يبلغ عددها تقريباً 10٪ من مجموع السكان البالغ عددهم 16 مليون نسمة، ويعتبر مسلمو سريلانكا ثالث أكبر مجموعة عرقية في سري لانكا والتي تضم 10٪ من مجموع سكان البلاد، وهم من الناطقين بلغة التاميل والذين هم بالدرجة الأولى أتباع الإسلام.


عرب سريلانكا (المسلمين)

يشكل عرب سريلانكا حوالي 95٪ من السكان المسلمين و 8٪ من إجمالي عدد سكان البلاد، وهم في الدرجة الأولى من المسلمين السنة، ويقتفي العرب أسلافهم إلى العربية.

(يعتبر الشعب العربي أو العرب مجموعة عرقية يحدد أعضائها الأسس اللغوية، أو الثقافية، أو الأنساب …)
ولقد تشكل عرب سريلانكا بقوة بالثقافة الإسلامية، بالكثير من العادات والممارسات وفقاً للشريعة الإسلامية، ومع الحفاظ على العديد من عادات أجدادهم إلا أنهم قد تبنوا أيضاً العديد من ممارسات جنوب آسيا.

يتمتع مسلمو سري لانكا بتاريخ متنوع الألوان راء ظهورهم تخللته فترة طويلة من المشقة تعرضوا لها خلال فترة الاحتلال البرتغالي والهولندي للجزيرة، فهذا كثير أضيف إلى رصيدهم إلا أنهم صمدوا أمام وطأة هجوم القيود الاقتصادية، والمؤامرات السياسية، والاضطهاد الديني ليبقوا ويظلوا على قيد الحياة، علماً بأن معظم الشعوب الأخرى قد حزموا أمتعتهم وغادروا لصالحهم، لذا لم يحافظ مسلمو سري لانكا فقط على دينهم من الأعداء المسيحيين ولكنهم أيضاً أعادوا بناء الاقتصاد، ببطء وبثبات، في القرن الثامن عشر عندما استولى البريطانيون على الجزيرة من الهولنديين.


اللغة العربية

تعتبر اللغة العربية لغة سامية مركزية، وبالتالي فهي تتعلق بـ ويتم تصنيفها جنباً إلى جنب مع اللغات السامية الأخرى مثل العبرية واللغات النيو الآرامية، أما فيما يتعلق بالمتكلمين، فتعتبر اللغة العربية الموسعة هي أكبر عضو في عائلة اللغات السامية، حيث يتحدث بها أكثر من 280 مليون
شخص، بينما جاء بها
التجار الأوائل إلا أنه لم يعد يتم التحدث بها، على الرغم من أن العديد
من الكلمات والعبارات العربية لا تزال تستخدم في الاستعمال اليومي، حتى الماضي القريب، استخدم العرب اللغة الأروية

(اللغة الأروية أو التاميل العربية هي لهجة اللغة التاميلية متأثرة باللغة العربية وهي مكتوبة مع إضافات من الأبجدية العربية، مع تأثيرات معجمية ولفظية واسعة من اللغة العربية، وقد استخدمت اللغة الأروية على نطاق واسع من قبل الأقلية المسلمة في ولاية تاميل نادو في الهند وسري لانكا)

باعتبارها لغتهم الأم، على الرغم من أنها أيضاً منقرضة كلغة منطوقة، وحالياً، يستخدم العرب في الجزء الشرقي من سري لانكا لغة التاميل.

اللغة التاميلية

اللغة التاميلية هي إحدى اللغات الدرافيدية المنتشرة بين شعب التاميل في شبه القارة الهندية، وتأخذ الصفة الرسمية في الهند، وسريلانكا، وسنغافورة، كما يتحدث اللغة التاميلية أيضاً أقليات كبيرة في ماليزيا، وموريشيوس، وريونيون وكذلك مجتمعات المهاجرين في جميع أنحاء العالم …

بصفتها لغتهم الأساسية فإنها تتضمن العديد من الكلمات المستعارة من اللغة العربية، ويتحدث المغاربة في الساحل الغربي السنهالية بطلاقة، أما لغة اللغات الهندو-أوروبية التي يتحدث بها السنهاليون فهي اللغة السنهالية ولكنهم يستخدمون اللغة الإنجليزية داخل المجتمع، وهكذا، فإن المغاربة مجموعة عرقية ودينية متعددة اللغات يفتقرون إلى الانسجام اللغوي.

وقد عاش عرب سريلانكا أساساً في المجتمعات التجارية والزراعية الساحلية محافظين على تراثهم الثقافي الإسلامي، بينما تبنوا العديد من عادات جنوب آسيا، وأثناء فترة الاستعمار البرتغالي، عانى العرب المغاربة من الاضطهاد، وانتقل الكثيرون منهم إلى المرتفعات الوسطى حيث بقي أحفادهم.

 العرب المغاربة في الساحل الشرقي

على الساحل الشرقي يعمل عرب سريلانكا بشكل رئيسي كمزارعين، وصيادين، وتجار، ويمكن تتبع خطوط العائلة الخاصة بهم من خلال النساء، كما هو الحال في أنظمة القرابة بولاية كيرالا الهندية الجنوب غربية ولكنهم حكموا أنفسهم بأنفسهم من خلال الشريعة الإسلامية.

العرب المغاربة في الساحل الغربي

يعمل العديد من العرب المغاربة في غرب الجزيرة كتجار، أو فنيين، أو موظفي الخدمة المدنية ويتركزون بشكل أساسي في كولومبو.

بيروالا Beruwala

بيروالا بمثابة منتجع مدينة صغيرة في الحزام الساحلي الجنوبي الغربي لسريلانكا، ويشتق اسم بيرويلا من الكلمة السنهالية بيرويلا Beruwela، وهي تشكل بقعة الاستيطان الإسلامي الأول في الجزيرة والتي أسسها التجار العرب حوالي القرن الثامن الميلادي.

منار Mannar

بالدرجة الأولى يكتسبون أرزاقهم كمزارعي الجمبري، وصيادين، والعرب المغاربة في الساحل الغربي يمكن تتبع خطوط العائلة الخاصة بهم من خلال والدهما، وبالامتداد مع أولئك الموجودون في المنطقة الوسطى، لقب الكثير من العرب المغاربة في كولومبو.

كالوتارا Kalutara

تعتبر كالوتارا منتجع مدينة تقع على بعد نحو 40 كم جنوب كولومبو عاصمة سري لانكا، لمحة عامة : كانت مركزاً هاماً لتجارة التوابل، ويشتق اسم المدينة من نهر كالو جانجا Kalu Ganga River، وفي القرن الحادي عشر، أصبحت المدينة بصورة مؤقتة العاصمة بناءً على أوامر من الأمير الهندي الجنوبي، ويعتبر الشعب العربي أو العرب مجموعة عرقية يحدد أفرادها الأسس اللغوية، أو الثقافية، أو الأنساب … ونظام القرابة الشرق أوسطي.